زلزال العدالة في لاهاي استمعت مجدّداً إلى محقق في مكتب المدعي العام المحكمة تستأنف جلساتها بعد الا

Al Mustaqbal

Admin

Special Tribunal for Lebanon

Viewed : 131

A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: DOMDocumentFragment::appendXML() [domdocumentfragment.appendxml]: Entity: line 1: parser error : EntityRef: expecting ';'

Filename: views/single_blog_view.php

Line Number: 33

A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: DOMDocumentFragment::appendXML() [domdocumentfragment.appendxml]: http://www.almustaqbal.com/v4/Article.aspx?Type=NP&ArticleID=710172

Filename: views/single_blog_view.php

Line Number: 33

A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: DOMDocumentFragment::appendXML() [domdocumentfragment.appendxml]: ^

Filename: views/single_blog_view.php

Line Number: 33

صلاح تقي الدين استأنفت غرفة الدرجة الاولى في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان جلساتها أمس التي كانت أوقفتها نتيجة الجدال القانوني الذي قام إثر المعلومات المتعلقة بوفاة المتهم مصطفى بدر الدين أحد المتهمين الخمسة في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وذلك بعدما أصدرت غرفة الاستئناف في المحكمة قراراً اعتبرت فيه أنها اقتنعت بالألة المتعلقة بوفاة بدر الدين، وبالتالي على المحكمة استكمال إجراءاتها إلى حين ورود أدلة تشير إلى العكس أي إلى أن بدر الدين لا يزال على قيد الحياة.

واستمعت الغرفة أمس برئاسة القاضي دافيد راي إلى الاستجواب المضاد للمحامي غونييال ميترو من فريق الدفاع عن المتهم أسد صبرا للشاهد السداير ماكلاود الذي يعمل في مكتب المحكمة الدولية في بيروت منذ العام 2009 وهو باشر عمله كمحقق في اللجنة الدولية للتحقيق التابعة للأمم المتحدة قبل أن ينضم إلى مكتب المدعي العام.

وتخللت الجلسة عدة فترات طلب فيها الدفاع كما رئيس المحكمة الانتقال إلى جلسات مغلقة وذلك لحساسية الافادات التي استعان بها ميترو في استجوابه ماكلاود وتتعلق جميعها بالتحقيقات حول احمد ابو عدس الذي كان زعم في شريط فيديو مصور زوراً مسؤوليته عن اغتيال الرئيس الشهيد، وحول أسماء أشخاص زعم الدفاع أنهم ينتمون إلى جهات جهادية وهم كانوا على علاقة وثيقة بأبي عدس.

كما أوحى ميترو في استجوابه إلى امتلاكه معلومات سيكشف عنها لاحقاً وتتعلق بمحاولة تفجير السفارة الايطالية في وسط بيروت في العام 2004، مشدّداً على أن الهدف منها كان اغتيال الرئيس الشهيد.

ورفع راي الجلسة لاستكمالها اليوم.

وفي ما يلي وقائع الجلسة:

الجلسة الصباحية

القاضي دافيد راي (رئيس غرفة الدرجة الاولى): سيد ميلن، بحسب ما اعتقد السيد ماكلاود مستعد للمواصلة بالادلاء بافادته.

الكسندر ميلن (وكيل الإدعاء): نعم لكن قبل ان نستدعي السيد ماكلاود الى قاعة المحكمة، افادته اليوم هي متابعة لافادة ادلى بها قبل 6 اشهر في 12 و 13 و14 كانون الثاني ونحن نستبق امكانية استدعاء شاهد اخر في بداية الاسبوع المقبل، وربما هذا الطلب لم ينتبه اليه السيد كاميرون بالامس. نحن الان في موقف ان هناك عددا من الشهود وبالتالي اود ان اطلب الاستماع الى الافادة التي استمعنا اليها قبل اسابيع عبر نظام المؤتمرات المتلفزة وحضرة القاضي لربما الزملاء الموقّرين اشاروا الى هذا الموضوع بالامس ولا اعتقد ان هناك اي اعتراض من الدفاع على مواصلة الاستماع الى الافادة عبر نظام المؤتمرات المتلفزة.

راي: سيد ميلن، هلا ذكرتني بالمادة ذات الصلة من القواعد؟

ميلن: انا بحاجة الى العودة الى القواعد. انها المادة 124 وبحسب المادة فالطلب من طرف قاضي الاجراءات التمهيدية او من الغرفة. اذاً تستطيع الغرفة ان تسمح بالاستماع الى افادة عبر نظام المؤتمرات المتلفزة في هذه الحالة، قد سمحت الغرفة بذلك في السابق ونحن نحاول ان نستفيد من الوقت المتاح لنا قبل العطلة القضائية، وهذا يساعد على امكانية الاستماع الى الافادات عبر النظام.

راي: نعم قال السيد ميلن ان ما من اعتراض من فرق الدفاع، وارى الجميع يومئ برأسه ايجاباً وبالتالي سنصدر القرار بموجب المادة 124 لمواصلة الاستماع الى افادة ذلك الشاهد الاسبوع المقبل عبر نظام المؤتمرات المتلفزة، واطلب من موظفي قلم المحكمة الترتيب لذلك.

ميلن: شكرا.

راي: سيد رو هل ترغب في تناول الكلمة؟

المحامي فرنسوا رو (رئيس مكتب الدفاع): حضرة القاضي الرئيس، حضرة القضاة، اليوم نحن نعاود الاجراءات في غياب فريق الدفاع عن بدر الدين وبالتالي انا اعتقد ان الجميع يوافقني الرأي لكي نحيي العمل الذي انجزه ذلك الفريق طوال 4 سنوات، وانا افكر بالتحديد بكل المحامين في ذلك الفريق لا سيما السيد جون جونز وايضا المحامين الذين كانوا لا يزالون في الفريق قبل 48 ساعة من اليوم، واود ان اتقدم بجزيل من الشكر الى الاستاذ قرقماز والاستاذ ادوارد والى السيدة ديمتري على الجهود التي بذلوها وعلى تحليهم بالاحتراف والمهنية ونحن نقدر عملهم، وبالتاكيد لا انسى كل الفريق الذي لم يأل جهدا طوال اربع سنوات لمساعدتهم على انجاز المهمة التي اوكلتها اليهم وانا اتحدث عن مدراء القضية والمستشارين الخارجيين والموظفين القانونيين واتقدم بجزيل الشكر اليهم جميعا، وبالتاكيد هذا الوضع صعب على محامين استثمروا كل هذا الوقت في هذا الملف ولم يتمكنوا اليوم من الوصول الى خاتمة اعمالهم ولكن اود ان اؤكد لهم ان عملهم كان مفيدا للغاية في احقاق الحق واظهار الحقيقة، بيد ان عملهم توقف في منتصف الطريق واود ان اقول للغرفة بان المحامين لا زالوا في هذه المحاكمة للانتهاء من ارشفة الملف وستلتقون بهم في الاسابيع المقبلة في المحكمة ولربما في الكافيتيريا. كما ذكرتم حضرة القاضي انتم حييتم انتقال فريق السيد مرعي الى الصف الاول وانا طلبت من الفريق الاستعداد للانتقال الى الصف الاول واشكر موظفي قلم المحكمة للسماح بانجاز ذلك اليوم.

راي: غرفة الدرجة الاولى ترغب بدورها في التقدم بجزيل الشكر الى المحامين الذين تم تعينيهم لتمثيل مصالح بدر الدين في السنوات الاربع الماضية وفي السنتين والنصف الماضيتين امام غرفة الدرجة الاولى، نشكرهم على عملهم الدؤوب وعلى المهام التي انجزوها بكل عناية ونشكر كل الفريق كما ذكر السيد رو بما في ذلك المحامون ومدراء القضية والموظفون القانونيون والمستشارون... الدفاع عن شخص متهم فهذا عمل صعب للغاية وعندما تكون هنالك محاكمة فهنالك اعمال كثيرة تحصل في الكواليس وبالتالي نشكر المحامين والفرق التي عملت في الدفاع عن السيد بدر الدين، والسيد رو تحدث بشكل خاص عن عمل السيد ادوارد وهو كان مسؤولا عن اكبر جزء من الاستجواب المضاد، ونقدر عمل السيدة ديمتري.

هلا استدعينا الشاهد من فضلكم؟ بالنسبة الى هذا الشاهد كان قد اتى الى هذه المحكمة في المرة الاخيرة في 14 كانون الثاني وكان السيد ميترو قد بدأ بالاستجواب المضاد وكان من المفترض ان نعاود الاستماع الى السيد ماكلاود في 2 حزيران من هذا العام ولكن للاسف واجهنا بعض المصاعب عندما رفض السيد قرقماز المحامي الرئيس في فريق الدفاع عن السيد بدر الدين، رفض مواصلة المشاركة في الاجراءات على الرغم من موافقة الزملاء المعاونين له، وبالتالي طلب قرار غرفة الاستئناف لوقف الاجراءات وبالتالي ضيعنا 5 الى 6 اسابيع من المحاكمة.

اهلا بك مجددا سيد ماكلاود فريق الدفاع عن السيد صبرا سيواصل الاستجواب المضاد، انت محقق متمرس واعطيت الافادة سابقا، انا اتحدث عن السيد ميترو الذي سيستجوبك استجوابا مضادا عن السيد صبرا.

المحامي غونييل ميترو(للدفاع عن المتهم أسد صبرا): صباح الخير حضرة القضاة صباح الخير حضرة الشاهد.

الشاهد جاستن ماكلاود: صباح الخير.

ميترو: نقلنا اليك.. عبر وحدة الشهود والمتضررين هل اطلعت عليها؟

ماكلاود: نعم.

ميترو: كل الوثائق؟

ماكلاود: كان عدد الوثائق كبيرا للغاية ولكنني تمكنت من الاطلاع عليها.

ميترو: وهل استطعت ان تنعش ذاكرتك فيما يتعلق بهذه القضية ولا سيما فيما يتعلق بدورك فيها؟

ماكلاود: الى حد ما نعم.

ميترو: وهل تذكر انني قلت لك في البداية انه من المهم جدا ان تتحلّى بالدقة عندما تعطي الاجوبة؟

ماكلاود: نعم.

(قطع البث)

...

ميترو: سيد ماكلاود، وكجزء من التحقيقات التي اجريتها في هذه القضية هل وجدت اي معلومات تتعلق برواية مرتبطة بشخص يدعى محمد مشابهة للغاية من حيث طبيعتها للرواية التي ناقشناها للتو والتي تعود الى وقت مختلف واشخاص اخرين، اتذكر انك قد واجهت مثل هذه المعلومات؟

ماكلاود: نعم.

ميترو: ايمكنك ان تخبرنا ماذا تذكر عن تلك الرواية؟

ماكلاود: كانت رواية مشابهة للغاية وتتعلق بشخص قد جاء الى احمد ابو عدس لطلب نصيحته في ما يتعلق بمسائل دينية.

ميترو: ايمكنك ان تخبرنا المزيد؟ مثلا متى حصل ذلك واين؟

ماكلاود: لا اذكر اين حصل ولكن كان ذلك قبل بضعة شهور من اختفائه.

ميترو: ماذا تذكر عن تلك الرواية المشابهة للغاية برواية سيد محمد؟

ماكلاود: لا اذكر ان كان قد ذكر اسم الشخص، لكن اذكر انه كان يعمل في متجر للالعاب.

ميترو: هل تذكر اذا كان هذا الشخص كان يدعى محمد؟

ماكلاود: لا.

ميترو: اتذكر اين كان المدعو محمد التقى ابو عدس في ظروف مختلفة وفي وقت مختلف؟ اين حصل ذلك؟

ماكلاود: لست اكيداً، قد يكون ذلك في مسجد الجامعة.

ميترو: وقد يكون هذا المسجد نفسه الذي كان المدعو محمد قد التقى فيه ابو عدس بعدها بعدة شهور. صحيح؟

ماكلاود: نعم.

ميترو: لننظر الى الوثيقة 20 في قائمة العروض وهي افادة قد دونتها بعد مقابلة اجريتها مع السيد طه قنواتي، وكنت اخذت هذه الافادة مع زميلتك كاميا.

ماكلاود: نعم اذكر تلك المقابلة.

ميترو: وربما يمكنك ان تخبر الغرفة من هو هذا الشخص؟

ماكلاود: لا اذكر عدا انه شخص يعرفه احمد ابو عدس.

ميترو: ربما يمكننا ان نذكر الى الصفحة رقم 4 بايجاز؟

راي: سيد ميترو هل كنا اعطينا رقم بينة مؤقتا لهذه الوثيقة؟ اذكر انها كانت موضوع استجواب مضاد ربما من محامي الدفاع عن السيد عنيسي؟

ميترو: كلا ولكن هناك شاهد لديه تقريبا الاسم نفسه وهذا من تذكره ربما.

ميلن: لم يتم اعطاء ارقام بينات لاي من هذه الوثائق وثانيا كانت هذه الوثيقة موضوع استجواب مضاد على ما اظن من محامي الدفاع عن السيد عنيسي وكان ذلك في 13 كانون الثاني في الصفحة 54 من محضر الجلسة.

ميترو: اطلب الانتقال الى الصفحة 4 من تلك الوثيقة، واطلب من قلم المحكمة التركيز على الفقرتين 50 و51. سيد ماكلاود انت كنت سألت السيد قنواتي، كيف واين التقيت احمد ابو عدس لاول مرة؟

راي: هل كانت هناك جسلة علنية؟

ميترو: يتم عرضها علنا الان، وما اجاب به السيد قنواتي هو ما يلي: منذ كنت شابا صغيرا كنت اتوجه الى المسجد بشكل عادي لتأدية الصلاة وكنت اذهب الى مسجد الإمام علي في الطريق الجديدة وعندما كنت في الجامعة كنت اذهب الى مسجد الجامعة العربية القريب، ولا اذكر الوقت الذي التقيت فيه لاول مرة احمد ابو عدس ولكنه كان يصلّي في هذين المسجدين وكنا التقينا لاول مرة في احدهما وكان ذلك قبل اربع سنوات من اغتيال رفيق الحريري، ووقتها كان شخصا من عدد كبير من الاشخاص، ايذكرك ذلك بالعلاقة بين السيد قنواتي والسيد ابو عدس؟

ماكلاود: لا اذكر، ولكن هذا ما جاء في هذه الافادة.

ميترو: انت هنا كنت سألت السيد قنواتي متى رأيت ابو عدس لاخر مرة وكان جوابه ليس تحديدا ولكن كان ذلك في وقت تخرجي، وبعدها كنت سافرت الى الهند وبنغلادش وقطر لحوالى 5 أشهر وعدت من رحلاتي قبل اسبوع تقريبا من اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. والان ان عدنا الى الوراء، هو عاد في حوالى 7 شباط 2005 وهذا قبل اسبوع من اغتيال السيد الحريري وانت كنت قد غادرت بعدها بـ 5 أشهر وهذا يعيدنا الى منتصف ايلول 2004، صحيح؟

ماكلاود: نعم اعتقد ذلك.

ميترو: لننتقل الى الصفحة 11، هل يمكن التركيز على الفقرة 71 والفقرة أ 70؟ طرحت عليه هذا السؤال: «هل سمعت عن شخص يعرف ابو عدس اسمه محمد؟»، هل تذكر انك طرحت عليه هذا السؤال؟

ماكلاود: اعتقد اننا طرحنا ذلك على العديد من الشهود.

ميترو: بعد ذلك اعطاك وصفا عن ذكرياته، سوف نعود الى هذه الفقرة لاحقا ولكن في الوقت الحالي اود ان اركز على الفقرة الثانية، قال: لا اتذكر تحديدا متى حدثت هذه المحادثة، كان هذا الحديث يجري حول محمد الشخص الذي يعلمه ابو عدس كيفية الصلاة. اذاً قال انا لا اتذكر بالتحديد متى حصل هذا الحديث، حصل فبل فترة قصيرة من رحلتي الى الهند وقطر وبنغلادش وحصل ذلك بعد صيف 2004 حوالي 6 اشهر قبل اغتيال السيد حريري. طبعا انت ليس لديك السبب في الطعن في مصداقية ما قيل لك انذاك؟

ماكلاود: ليس لدي اي سبب.

ميترو: اذاً امامنا الشخص محمد، تعلم الصلاة على يد ابو عدس قبل 6 اشهر من اغتيال السيد الحريري اي قبل منتصف شهر ايلول في مسجد الجامعة العربية، صحيح؟

ماكلاود: نعم.

ميترو: قيل لك ان هذا الشخص محمد كان يعمل في متجر للالعاب في مبنى مجاور، صحيح؟

ماكلاود: نعم، كان يعمل كحارس امام متجر الالعاب.

ميترو: ما الذي قام به زملاؤك في المكتب لتعقّب محمد، خاصة ان روايته مشابهة لرواية الشخص الاخر؟

ماكلاود: لا اتذكر ماذا فعلت، من الصعب ايجاد شخص عندما نملك هذا المستوى من التفاصيل، اسم محمد شائع للغاية وليس لدينا اي وصف لهذا الشخص وبالتالي لم نتمكن من تعقبه.

ميترو: هل حاولت ان تبحث عن متجر الالعاب في الجوار وهل ذهب زملاؤك الى هذا المكان لاجراء تحقيقاتهم بشأن السيد محمد؟

ماكلاود: كلا، لم نملك اي صلاحية للقيام بذلك. كنا فقط نعاون السلطات اللبنانية ولم نكن مخولين للقيام بتحقيقات مستقلة.

ميترو: هل اكتشف احدهم هوية السيد محمد الحقيقية؟ هل تعلم ذلك؟

ماكلاود: اعتقد ان علينا ان نعود الى جلسة سرية.

راي: لا نريد التفاصيل، نريد فقط ان نعلم ان كنت على علم بذلك. يمكننا ان نبقى في جلسة علنية.

ماكلاود: نعم اعتقد ان احدهم تمكن من تحديد هوية الشخص المدعو محمد.

ميترو: حسنا، لا تعلم ماذا حصل في فريق المحققين، ولكن هل تعلم ماذا حصل في صفوف السلطات اللبنانية في شأن هذه القضية؟

ماكلاود: بعد ان غادرت هذه المسألة لم اعد اعلم شيئاً.

ميترو: هل قرأت بعناية كل المستندات التي وضعت بتصرفك؟ هل اكتشفت شيئا عن هوية السيد محمد؟

ماكلاود: لا اتذكر جميع التفاصيل.

ميترو: هل تتذكر اجراء مقابلة مع شخص يدعى عبد الرحمن حرب؟

ماكلاود: نعم.

ميترو: ما علاقته بالسيد ابو عدس؟

ماكلاود: اعتقد انه كان احد جيرانه.

ميترو: وانت استجوبته بشأن بعض المواضيع بما في ذلك معرفته بقصة محمد، صحيح؟

ماكلاود: انا اذكر انه قال انه رأى شخصا مع ابو عدس في المسجد لكن لا اعرف ان اعطى الاسم.

ميلن: هنالك مناسبتان اعتقد انه كان هناك تداخل في الغايات بالنسبة للشاهد.

ميترو: لا اود ان اسمح للسيد ميلن باعطاء تعليمات للشاهد، يمكنه ان يوضح اي شيء للشاهد في اعادة الاستجواب بمثل هذه الملاحظات، فالشاهد يستجيب لاسئلتي وسننتقل الى الافادة وان اراد الشاهد ان يصحح اي شيء فسنعطيه هذه الفرصة.

راي: سيد ماكلاود هلا طلبنا منك مغادرة القاعة لبضع لحظات؟ سيد ميلن هلا شرحت للغرفة ما هو فهمك للتداخل في الغايات التي حصلت بين السيد ميترو والشاهد ماكلاود؟ 

ميلن: لهذه الغاية اطلب الانتقال لجلسة مغلقة لبضع لحظات.

راي: حسنا ننتقل الى جلسة مغلقة.

........

بعد الجلسة المغلقة

راي: هلا استدعينا الشاهد مجددا؟

ميترو: هلا انتقلنا الى الوثيقة 275 وتحمل الرقم المرجعي للادلة 60064874 وهي افادة بتاريخ 16 يناير 2008 استمع اليها السيد ماكلاود وزميلة له في لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للامم المتحدة؟ ننتقل الى الصفحة 5 من هذه الافادة. ننتقل الى السؤال 43 والسؤال الذي طرحته: «هل تعرف اسماء الاشخاص الذين تحدث معهم احمد ابو عدس في المسجد؟« نهاية الاقتباس. وورد الجواب في الفقرة 44 وهو، اقتبس: «اكتشفت لاحقا انه كان هنالك رجل يدعى محمد. بعد ان اوقفتني المخابرات اللبنانية بعد يومين على اغتيال رفيق الحريري، انا لا اعرف هذا الشخص الذي يدعى محمد ولكن كان الجميع يسألني عنه«، نهاية الاقتباس. هل تذكر ان السيد حرب ابلغك بذلك؟

 

ماكلاود: بشكل عام نعم اذكر ذلك ولا اذكر التفاصيل.

ميترو: وفي الفقرة التالية يقول، اقتبس: «انا اذكر انه كان هنالك شاب صغير وكان مسيحيا وكان احمد يحاول ان يساعده على اعتناق الاسلام، انا لا اعرف اسم ذلك الشخص وانا اعتقد ان احد المسنين في المسجد الذين كانوا يعملون مع الامام اخبرني بشأنه، انا لا اذكر اي رجل مسن اخبرني بذلك«، نهاية الاقتباس...

ماكلاود: نعم.

ميترو: وبعدها الشاهد اخبرك عن الفترة الزمنية التي حصل فيها ذلك، ويقول: «اعتقد انه اخبرني بذلك في اواخر 2004 لربما اواخر شهر نوفمبر» وبعدها اضاف: «لا اذكر ان حصل ذلك بعد شهر رمضان لكنني ارتدت المسجد مرة او مرتين في خلال شهر رمضان». شهر رمضان كان انذاك بين منتصف شهر اكتوبر ونوفمبر؟

ماكلاود: لا استطيع ان اؤكد ذلك الان.

ميترو: لكن تستطيع ان تؤكد لنا ان القصة المتعلقة بالشاب المسيحي لربما حصلت كاقصى حد في كانون الاول، صحيح؟

ماكلاود: كلا، هو يقول انا اعتقد، اذاً ليس متأكداً.

ميترو: امل ان تتذكر انه كانت هناك محاولة من قبل مكتبكم للطلب من السيد حرب التعرف الى ذلك الشخص الذي قال انه رآه في مسجد الجامعة العربية مع احمد ابو عدس، صحيح؟

ماكلاود: لا اعرف، لم اكن معنياً بذلك.

ميترو: نستطيع ان ننتقل الى الوثيقة 277 من قائمة العروض. وهي افادة للشخص نفسه السيد عبد الرحمن حرب ولا نستطيع ان نرى اي تاريخ على الصفحة الاولى من هذا المستند ولكن التاريخ هو في الصفحة 4 او 5 والتاريخ 24 اذار 2010. لننتقل الى الصفحة الثانية وان نرى في الفقرة 8 من هذه الصفحة الوصف الذي اعطاه مجددا لذلك الشخص، ومجددا في الصفحة 9 يقول انه تم ابلاغي بتلك القصة اي ان هناك شابا مسيحيا وابو عدس يعلمه الصلاة، اذاً علم بتلك القصة بين تشرين الثاني وكانون الاول 2004. وانتقلنا الى الصفحة التالية، نستطيع ان نرى في الفقرة 11 انه تذكر المسألة بالنسبة الى ما قاله في افادة سابقة امامك سيد ماكلاود. وفي الفقرة 12 يقال انه تم عرض لوحة صور عليه للتعرف الى الشخص ونستطيع ان نجد لوحة الصور هذه عند الرقم 60130440 و441. ونرى هنا مجددا صورة للسيد عنيسي من ضمن الصور وصورة للسيد صبرا، وان انتقلنا الى الصفحة 439..

راي: لربما حددت لنا ارقام الصور التي نرى فيها السيد عنيسي والسيد صبرا. هل من امر يمنعنا من عرض تلك ...

ميترو: لنفترض ان شخصا يعرف رواية المدعو محمد الحقيقي وانا اتحدث عن رواية ايلول 2004، هل اجريت اي تحقيقات لمعرفة مَن مِن بين الشهود الذين اجريت مقابلة معهم لاحقا واخبروك عن محمد في 2005 كان لديهم اي معلومات عن تلك

 

 

Blog Roll