اللقاء الوطني للقضاء على التمييز ضد المرأة: لقوانين تحمي المرأة من العنف

addiyar

admin

Racism

Viewed : 205

علنت المنسقة العامة في اللقاء الوطني للقضاء على التمييز ضد المرأة عزة الحر مروة، في مؤتمر صحافي، "اننا نتابع عملنا من اجل الدفع بحركة جماهيرية تعمل من اجل انقاذ الوطن وترسيخ السلم الاهلي وتحقيق الاصلاح والتغيير الجذري على مختلف الصعد، الا اننا في الوقت نفسه نرى ضرورة التوقف مليا امام ظاهرة العنف ضد المرأة، وابرز مثال قضية رلى يعقوب ومن سبقها ومن اتى بعدها وآخرهن الضحية منال عاصي التي توفيت ضحية العنف الممارس من زوجها ضدها".اما عضو مكتب اللقاء الوطني وفيقة منصور فاشارت الى ان العنف القاتل يعتبر مرحلة جديدة التقى من اجل تنفيذها او الالتفاف عليها اكثر من عنصر او سلطة وتهافت على فرضه كل من يدعي حمل لقب اولياء الامور وترافق مع مناقشة مشروع حماية المرأة من العنف الاسري بمجلس النوب.واعتبرت "انه من الواضح ان زوج رلى يعقوب المتهم بقتلها اقر خلال التحقيق بأنه ضرب زوجته ضربا خفيفا بالعصا قبل 3 ايام من موتها، ثم افاد ان زوجته توفيت بعد سقوطها على رأسها"، متسائلة "هل اخذ قاضي التحقيق بهذا الاعتراف الذي يأخذ بالاعتبار ان الزوح يلجأ للعنف ضد زوجته باستعمال العصا؟".وتطرقت منصور الى افادة عائلة رلى يعقوب التي رفضت تقرير الاطباء الذين عاينوا الضحية معتبرين ان الوفاة طبيعية وطالبت باعادة التشريح ولا سيما وان طبيب الطوارئ الذي عاين الجثة بعد وصولها افاد ان رلى قد تكون توفيت نتيحة الضرب على الرأس وان هذا التقرير قد اختفى من الملف الطبي الخاص بالضحية.ولفتت الى انه "ازاء التقارير والاراء الطبية الصادرة عن 16 طبيبا عاينوا الجثة لم يختر القاضي سوى 4 كانوا في المرحلة الاولى من التحقيق فأصدر قرارا باخلاء سبيل الزوج ومنع المحاكمة عنه، وفي هذا القرار قرانة البراءة المفترض صدورها عن قاضي الحكم وليس قاضي الظن وفي ذلك تعدٍ على العدالة".ورأت ان قضية رلى يعقوب ومن سبقها ومن سيليها حافز جديد لمتابعة العمل الحثيث على صعيد القطاعين الاهلي والرسمي لاستصدار قوانين تحمي النساء من تنامي ظاهرة العنف واستفحالها. Source Link

Blog Roll