مصير المطمر يحدد اليوم وملف النفايات الى الواجهة

albalad

admin

Human Rights Defenders

Viewed : 281

هل أنت متأكد أنك تريد حفظ هذا الخبر؟ نعم    لا دوريس سعد, الثلاثاء 21 كانون الثاني 2014 08:00 إنتهت مهلة الـ48 ساعة التي أُعطيت للدولة والجهات الرسمية لإيجاد حل مناسب لمطمر الناعمة، وتم فتح الطريق امام شاحنات شركة سوكلين لتنظيف النفايات المتراكمة في 364 بلدة والتي قُدر عددها بـ 9 آلاف طن. وفجأة بات كل المعنيين مهتمين بموضوع النفايات، اقتراحات، ومفاوضات اثمرت ترؤس رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي اجتماعاً لمعالجة ملف المطمر ومتابعته مع الرئيس المكلف. لتصب كل الأنظار اليوم على ما سيخرج من وزارة الداخلية والبلديات التي ستشهد على لقاء مفصلي يحدد مصير مطمر وضع النفايات على الطرقات ابتداء من مساء اليوم.بعد ثلاثة أيام على تكدس النفايات في الشوارع والأزقة في بيروت وضواحيها، بدأت الشاحنات المخصصة بجمع "الزبالة" من بيروت وجبل لبنان ليل امس الأول، حيث بقي العمال في حراك مستمر حتى ساعات الفجر وهم يحاولون تنظيف الشوارع.حتى الثالثة فجراًسمع سكان المناطق اصوات الشاحنات، ولفتت منى التي تقطن في ساحة ساسين الى ان العمال لم ينتهوا من إزالة النفايات قبل الساعة الثالثة فجراً، مشيرةً الى ان ما من احد من السكان استطاع ان يخلد الى النوم بسبب اصوات الضجيج والروائح الكريهة.وليس على ساحة ساسين فقط بل في كل البلدات التي لم تشملها إزالة النفايات لثلاثة ايام، شهدت حراكاً سريعاً مع إعلان فتح المطمر لـ 48 ساعة، لتذهب جميع النفايات دون اي فرز الى مطمر عين درافيل، فمنذ الساعة السادسة صباحاً فرغت كل المكبات، ونظفت الشوارع وكأن شيئاً لم يكن.الإقفال النهائيوكان قد حصل اعتراض من قبل المعتصمين شرحه رئيس الحركة اللبنانية البيئية بول ابي راشد في حديث خاص لـ "صدى البلد"، لافتاً الى ان المعتصمين امام المطمر سمعوا الخبر من الوسائل الإعلامية حيث لم يتسن لنا الوقت لإبلاغهم بما تم التداول به في الاجتماع، ما جعلهم يأخذون موقفاً ولكن سرعان ما تم تدارك الموضوع وفتح الطريق امام الشاحنات مع البقاء على الخيم".واعتبر ان الاجتماع الذي جمع وفدا من الحملة مع الرئيس المكلف أثمر إيجابيات كثيرة اهمها ان "سلام ولو لم يستلم السلطة التنفيذية إلا انه سمع مطالب الحملة والأهالي اقله ليس كغيره من المسؤولين الذين لم يحركوا ساكناً ويبادروا بطرح حلول بل اكتفوا بالاجتماعات والبيانات".كما اوضح ان الرئيس المكلف تكلم عن انزعاجه من طريقة الطمر على حساب صحة الأهالي، مؤكداً انه سيبذل كل جهده لإقفال المطمر نهائياً.لا طمر عشوائيمن جهته شدد ابي راشد على ان شروط الحملة والأهالي لا يمكن التنازل عنها في حال إعادة فتح المطمر فسيسمح فقط بإدخال نفايات العوادم المؤلفة من مواد البورسلين وحفاضات الاطفال التي لا تشكل خطرا على البيئة والطمر، مشيراً الى عدم السماح بالطمر العشوائي للنفايات.ورأى ان القرار اليوم سيكون صارماً لأن الاتصال الذي اجراه سلام مع رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر امام الوفد لم يكن مطمئناً، مضيفاً "حتى لو توصلنا لاتفاق فسنصر على إقفال المطمر خلال سنة وبشكل نهائي، وبضرورة مراقبة العوادم التي تدخل من المجالس البلدية والجمعيات البيئية".تطبيق العقدبدوره صرّح رئيس اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار وليد أبو حرب العريضي لـ "صدى البلد" عن طرح خطة على صعيد لبنان ككل، وهي كناية عن سير عمل متبع في كل البلدان الحضارية والمتطورة، حيث تجمع النفايات وتفرز، وتحدد لها مكبات ومطامر خاصة بعيدة عن المناطق السكنية. وطالب بأن يطبق العقد المبرم بحرفيته بين شركة سوكلين ومجلس الإنماء والإعمار بخصوص مطمر الناعمة، الذي يقضي بطمر العوادم فقط.حل جذريواكتفى وزير البئية في حكومة تصريف الأعمال ناظم الخوري بالبيان الصادر عن وزارته الذي شدد على معالجة ملف مكب الناعمة والأخطار الناجمة عنه بالطريقة السليمة.وأكد البيان انه "قد تم بالتعاون بين وزارة البيئة ومجلس الإنماء والإعمار تكليف شركة دنماركية متخصصة بتقنية التفكك الحراري بإعداد دراسة جدوى اقتصادية وبيئية لهذه التقنية كي يتم اعتمادها في الاستراتيجية الوطنية لمعالجة النفايات الصلبة كأحد الحلول الممكن اعتمادها مع مجموعة أخرى من التقنيات وقد تم إعداد هذه الدراسة، وبعدها وبناء لطلب اللجنة الوزارية المشكلة برئاسة الرئيس سمير مقبل، تم إعداد استراتيجية وطنية مفصلة أعدتها لجنة تقنية برئاسة وزارة البيئة وعضوية كل من مجلس الإنماء والإعمار ووزارة الداخلية والبلديات ورفعت هذه الدراسة إلى اللجنة الوزارية المختصة في شباط 2013 والتي أقرتها وحولتها الى مجلس الوزراء تمهيدا للبدء بتنفيذها إلا أن استقالة الحكومة الحالية حالت دون ذلك".وتابع :"بالتزامن مع إعداد هذه الاستراتيجية وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة في لبنان وأحاله إلى مجلس النواب لإقراره، الذي بدوره قام بتشكيل لجنة فرعية لدراسة مشروع القانون، وبعد عدة اجتماعات للجنة الفرعية وافقت عليه اللجنة وأحالته إلى الهيئة العامة لإقراره".وأعلن ان "الوزارة كانت قد قدمت خطة وطنية جديدة بالتعاون مع مجلس الإنماء والإعمار تقضي بإيجاد موقع بديل لمطمر الناعمة الصحي وتجهيزه قبل انتهاء عقد المتعهد، وقد وافق مجلس الوزراء حينها على هذه الخطة بموجب قراره رقم 1 تاريخ 28/6/2006 إلا أن رفض كل البلديات للمواقع المقترحة في هذه الخطة أدى إلى تمديد عقد المطمر".انفجر ملف النفايات وخرج الى العلن مع إقفال مطمر الناعمة فقط لثلاثة ايام، ما اجبر المعنيين لإعطاء هذا الملف اهمية رغم انشغالهم بتشكيل الحكومة وزواريب سياسية أخرى. Source Link

Blog Roll