STL Accuracy of cellphone-coverage maps contested

Al Mustaqbal

Admin

Special Tribunal for Lebanon

Viewed : 13

واصل فريق الدفاع في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان خلال جلسة غرفة الدرجة الأولى في لاهاي أمس، استجوابه المضاد لخبير الاتصالات جان إدوارد فيليبس بشأن افادته في التقرير الذي قدمه وكيل الادعاء لو ساليه بشأن الاقتران المكاني لهواتف المتهمين خلال الفترة الممتدة من 1 تشرين الأول 2004 ولغاية يوم الاغتيال في 14 شباط 2005. وسأل تشاد ميير، محامي الدفاع عن المتهم سليم جميل عياش، فيليبس عن زيارته للبنان، فأوضح الأخير أنه زار لبنان «مرة وهي كانت زيارة مخطط لها وأمضيت يومين أو ثلاثة هناك، أما الزيارة التالية فكانت عبارة عن وقفة سريعة في المطار، خرجت من الطائرة وذهبت إلى مكان ما وأعطيت بعض الحلويات وقيل لي أن أعثر على حقائبي على الطائرة ومن حسن الحظ فعلت ذلك ومن ثم توجهت إلى الممكلة العربية السعودية». وتطرّق ميير إلى الإجراء الذي يعتمده فيليبس عند صياغة التقارير لمكتب المدعي العام، فلفت فيليبس إلى أنه «عندما نتحدث عن التغطية الفضلى لا يمكن أن نقدم ذلك خلال يوم أو نصف يوم، بل يجب أن ندخل في سياقات تقنية وتكنولوجية للشبكة، وبالتالي شرحت هذه المبادئ وحاولت أن أعدّ تقريراً أكثر تماسكاً يستطيع المرء أن يقرأه ويجد فيه كل العناصر التي أشاروا إليها». وسأل عمّا ورد في تقرير من هواتف مهمة وخصائصها، فأشار فيليبس إلى أن «الهواتف الحمراء أطلقنا عليها فريق التنفيذ وكانت شغالة بين 14 كانون الثاني و14 شباط حيث توقف عملها في ذلك التاريخ، أما الهواتف الخضراء فكانت الرابط التنفيذي وعملت من تشرين الأول حتى 14 شباط، أما الهواتف الزرقاء والسبعة الأولى على شبكة (ألفا) فبدأت عملها في كانون الأول 2003 ووصلت إلى تشرين الأول 2004، وأحد تلك الهواتف لربما الرقم الذي ينتهي بـ 72، هذا الرقم كان شغالاً لغاية عام 2006، إن أخذنا كل هذه المعايير وقارنا بالإستناد إلى المعايير المحددة، لا نستطيع أن نقول هذه المجموعة الأخيرة كانت مجموعة متماسكة، كانت هناك هواتف مختلفة وتوقف عملها في تواريخ مختلفة، هذا كان عندما عملت على الهواتف الزرقاء، ولكن عندما بدأت بمقارنة تلك المجموعة مع المجموعتين الأخريين في فترة قصيرة ومحددة من الوقت، وبعدما قارنتها بالخضراء والحمراء، اتضح أن الخصائص لا تطبق على كل تلك المجموعات ولا تحمل سمة الهواتف المهمة، ولكن عندما نظرت إلى تلك الهواتف وانتبهت أنها ليست معرضة مثل المجموعتين الأخريين للحادثة بشكل مباشر، لاحظت أن الخصائص هذه تلبّي احتياجات استخدام تلك المجموعة». وأوضح أنه «لو لم يكن هناك مجموعة مغلقة لما كان لدينا شبكة هواتف مغلقة»، مشيراً إلى أن «كل شخص من شبكة مجموعة الهواتف المهمة كان لديه هواتف أخرى من الألوان الأخرى الصفراء والزرقاء والخضراء». ورفعت المحكمة جلساتها إلى الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم الأربعاء، بتوقيت بيروت. وفي ما يلي وقائع الجلسة: القاضي دايفيد راي (رئيس غرفة الدرجة الأولى): صباح الخير لكم جميعاً، هل من مسائل تمهيدية نتطرق اليها قبل مواصلة الاستماع إلى إفادة السيد فيليبس؟ لا شيء من الفرقاء. أما أنا فلدي مسالة أتطرق اليها وهي طلب الادعاء بموجب المادة 154 المتعلق بقبول جدول عائلي وهو ورد في المستند 3085 والذي أودع بتاريخ 18 نيسان 2017، وبحسب هذا الطلب هناك روابط وصلات عائلية مرتبطة بالمتهمين مهمة للأدلة الخاصة بنسب الهواتف الخلوية، وهي مرتبطة أيضاً بإفادة السيد دونالدسن، وتفيد الفقرة 16 من هذا الطلب إلى ما يلي: يعتبر الادعاء أن إضافة هذه البيانات في هذا الوقت إلى قضية الادعاء في حين أن إفادة السيد دونالدسن ستبدأ في أيار 2017، لا تؤدي إلى أي ضرر سيلحق بجهة الدفاع، وتشير الفقرة 14 من هذا الطلب إلى أن هذه الصلات العائلية مهمة وذات الصلة بإفادة السيد دونالدسن. إذاً، في هذه الحالة وبما أنه من المفترض أن يبدأ السيد دونالدسن بإفادته في وقت ما من الأسبوع المقبل، أود الإشارة إلى أن الادعاء أودع هذا الطلب بطريقة متأخرة خصوصاً أن المهلة الزمنية الممنوحة للرد على الطلب هي أسبوعان تنتهي بحلول الفترة التي سيبدأ بها السيد دونالدسن الادلاء بإفادته. إذاً، نرجو من الفرقاء الرد في الوقت المحدد، هل يعتبر الادعاء أن على الغرفة إصدار قرار في ما يتعلق بهذا الطلب؟ دوساليه (ممثل الادعاء): أعتقد أنه في ما يتعلق بالمنهجية المسألة غير مهمة، ويمكننا أن نبدأ بإفادة السيد دونالدسن، ولكن ما أن نبدأ بالحديث عن كل متهم على حدة عندها ستصبح هذه المعلومات مهمة. القاضي راي: لماذا أودع هذا الطلب بهذا الشكل المتأخر؟ فمن المتوقع أن تبدأ إفادة السيد دونالدسن قريباً، وذلك معروف منذ فترة من الوقت، كان من المتوقع أن يبدأ في الأسبوع الأول أو الثاني من أيار، وأعتقد أن على الغرفة أن تحظى بالوقت الملائم للتفكير بذلك ولاتخاذ قرارها وتقديم هذا الطلب بهذا الشكل المتأخر، أي قبل أسبوعين من بدء شهر الادلاء بإفادته، وهذه تعتبر مسألة متأخرة. دوساليه: الطلب ليس موجوداً أمامي، ولكن على حد علمي أن العناصر التي تحدثنا عنها في هذا الطلب تشكل جزءاً من الأدلة، ولكن أردنا فقط أن نقدمها بطريقة تسمح بعرض أدلة السيد دونالدسن بطريقة أكثر فائدة. هذه المعلومات لا تتضمن أي معلومات جديدة، ولكن طريقة تقديمها تسمح للسيد دونالدسن للتطرق إلى مسائل محددة. إذاً، كل ما ورد في هذا الطلب معلومات قديمة قدمت في السابق، لكن نطالب فقط بالسماح للسيد دونالدسن بالتطرق إليها بطريقة محددة، وأود العودة إلى بعض تفاصيل هذا الطلب. القاضي راي: حسناً، أريد منكم أن تبلغوا المسؤولين المعنيين في مكتب المدعي العام أن الغرفة مستاءة من هذا الطلب المتأخر. البارحة كان معنا السيد ميلن الذي وقف واشتكى من الطلبات التي أودعتها جهة الدفاع والتي تهدف إلى استثناء بعض أجزاء من إفادة السيد دونالدسن، وهو كان على حق بذلك، أما اليوم فيقع اللوم على عاتقكم. أنتقل الآن إلى جهة الدفاع، هل من معارضة لهذا الطلب؟ وهو قدم منذ أسبوع بالتحديد، نعتقد أنكم في موقع يسمح لكم بتكوين فكرة عن موقفكم في ما يتعلق بهذا الطلب. تشاد ميير (ممثلاً مصالح المتهم سليم جميل عياش): صباح الخير حضرة القضاة، ما زلنا نراجع هذا الطلب، وهناك بعض التفاصيل الجديدة بعض الشيء، وهناك بعض الصلات التي حددت الآن، ولكنها لم توضح في السابق، لهذا السبب نحن طلبنا فترة الأسبوعين قبل أن نرد على هذا الطلب. جاد خليل (ممثلاً مصالح المتهم حسن حبيب مرعي): في ما يتعلق بالطلب 3085 الذي تطرقتم إليه للتو، نحن سوف نودع طلباً ورداً خطياً ضمن المهلة الزمنية المحددة، نحن نعمل على رد على الطلب 3084 وسنتطرق إلى هذا الطلب في حينه أيضاً، شكراً لكم. ناتالي فون فيستينغهاوزن (ممثلاً مصالح المتهم حسين حسن عنيسي): حضرة القاضي أنا بحاجة إلى مراجعة هذه المسألة وأعطيكم رداً بعد الاستراحة. جَفْ روبرتس (ممثلاً مصالح المتهم أسد حسن صبرا): نحن ما زلنا نتناقش في هذا الطلب، وليس هناك أي طلب لتقديم ردود عاجلة، ولهذا السبب نحن بحاجة للأسبوع الإضافي. نحن نقوم بمراجعة هذا الطلب وسنرد في الوقت الملائم. القاضي راي: سيد دوساليه قلت منذ قليل إن القرار ليس ضرورياً في ما يتعلق بالمنهجية المعتمدة في أدلة السيد دونالدسن، متى تتوقعون أنكم ستحتاجون لقرار بشأن هذه الأدلة؟ وأقول ذلك على ضوء المسائل الأخرى التي على الغرفة التطرق إليها بما في ذلك الطلب المشترك الذي أودعته جهة الدفاع عن السادة مرعي وعياش، لإقصاء بعض أجزاء إفادة السيد دونالدسون وعلينا التعامل مع ذلك. دوساليه: أعتقد في نهاية الأسبوع المقبل ستكون الفترة الضرورية لإصدار قرار، عندها سنبدأ بالحديث عن المتهم الأول. القاضي راي: ما هو اليوم الأخير بحسب القواعد؟ أحاول احتساب التواريخ، هل ستكون المهلة 3 أو 4 أيار؟ إذا ما أخذنا في الاعتبار أيام العطلة، وأننا سنبدأ بالعد في اليوم الذي يتلى تاريخ إيداع الطلب. ميير: بحسب القواعد أعتقد أن علينا أن نحتسب فترة 14 يوماً، اعتباراً من اليوم الذي أودع فيه الطلب وهو أودع في يوم 18، وأعتقد أن مهلة الرد هي 2 أيار هذا ما قيل لي، ولكن سأطلب التأكد من ذلك. القاضي راي: أعتقد أنه في ظل الظروف ونظراً لتعقيد هذه المسألة الرد بحلول 2 أيار سيكون مسألة مبررة، ولا أعتقد أن الأمر سيشكل أي مشاكل. إذاً، سنحدد مهلة الرد بحلول 2 أيار، سيد فيليبس سنواصل الاستجواب المضاد من قبل السيد مير؟. ميير: صباح الخير، سيد فيليبس. إدوارد فيليبس (خبير في شؤون الاتصالات): صباح الخير سيدي، وصباح الخير حضرة القضاة. ميير: أود أن أبدأ صباح اليوم من خلال العودة إلى مسألة وردت في محضر جلسة البارحة للتأكد من أنها وردت بشكل صحيح. البارحة بتاريخ 24 نيسان 2017 وفي المحضر الموقت الصفحة 92 أطلب عرض ذلك على الشاشة، في الأسطر من 7 حتى 9 كنا نتحدث عن الأوقات التي زرت فيها بيروت وقلت لقد زرت المكان مرة ثانية ولكنني بقيت في المطار، وفي السطر التالي قلت خرجت من المطار، هل قلت ذلك أم قلت أنك لم تخرج من المطار؟ فيليبس: عذراً، ربما لم تكن طريقة صياغتي للأمور واضحة، أنا زرت لبنان مرة وهي كانت زيارة مخطط لها وأمضيت يومين أو ثلاثة هناك، أما الزيارة التالية فكانت عبارة عن وقفة سريعة في المطار، خرجت من الطائرة وذهبت إلى مكان ما وأعطيت بعض الحلويات وقيل لي أن أعثر على حقائبي على الطائرة ومن حسن الحظ فعلت ذلك ومن ثم توجهت إلى الممكلة العربية السعودية. ميير: شكراً، أردت فقط إيضاح محضر الجلسة، يمكننا إزالته عن الشاشة، عندما توقفنا البارحة كنا نتحدث عن أنك كنت بدأت العمل في مكتب المدعي العام في 2012، وعن كم المعلومات التي تلقيتها من الادعاء لإعداد التقارير لهذه المحكمة، أعتقد أنك أعددت 11 تقريراً، هل هذا صحيح؟. فيليبس: يبدو لي أن هذا صحيح. ميير: أفترض أنه ليس هناك من تقارير جديدة ستظهر. فيليبس: ليس في ما يتعلق بهذه الإفادة. ميير: أود أن أسأل عن الإجراء الذي يُعتمد عند صياغة التقارير لمكتب المدعي العام. هل الخطة الأولى هي أنك تتلقى شروطاً مرجعية من مكتب الادعاء أم يكون هناك حوار يجري حول الاتجاهات التي يريد منك الادعاء أن تتبعها في تقريرك؟ فيليبس: التقرير الأول الذي أعددته هو تحليل المواقع الخلوية في سياق نظام «جي أس أم» وبدا ذلك في آذار 2012 أتيت إلى هنا، وما حدد هو بعض المجالات التي تقع في السياق العام لتحليل المواقع الخلوية، هل أعرفها هل يمكنني أن أشرحها؟. وبالتاكيد كنت أستطيع أن أجيب عن معظم الاستفسارات، ولكن هناك خطأ واحداً ارتكبته في ما يتعلق بالأخطاء، ولكن مثلاً عندما نتحدث عن التغطية الفضلى لا يمكن أن نقدم ذلك خلال يوم أو نصف يوم، بل يجب أن ندخل في سياقات تقنية وتكنولوجية للشبكة، وبالتالي شرحت هذه المبادئ وحاولت أن أعد تقريراً أكثر تماسكاً يستطيع المرء أن يقرأه ويجد فيه كل العناصر التي أشاروا إليها. ميير: سؤالي كان إن كان هناك من نقاشات تجري بينك وبين الادعاء حول المحتوى الذي قد يتضمنه تقريرك ومن ثم تتلقى الشروط المرجعية المحددة التي يريد الادعاء أن تعتمدها؟. فيليبس: سأجواب بـ «نعم» بكل بساطة، فهم يحددون المواضيع التي يريدون مني أن أغطيها ولكن لجعل التقرير قابلاً للفهم وللقراءة علي أن أشرح تلك المواضيع. ميير: وعندما بدأت بإعداد التقارير، كانت هنالك سلسلة من الأسئلة التي طلبت من الادعاء تقديم المساعدة لك في ما يتعلق بخرائط التغطية المفقودة إلى ما هنالك، صحيح؟ فيليبس: ليس للتقرير الأول، فأنا أدرجت فهرساً للمواضيع التي سأغطيها ووافقوا عليها وربما ألغوا بعض المواضيع مثلاً المواضيع التي تكون مركزة فقط على المملكة المتحدة، وكما قلت هناك عنصر واحد أسأت فهمه، وكان خطأ ارتكبته في ما يتعلق بحالات التزوير والاحتيال، ولكن لم يكن هناك من معلومات تأتيني منهم، ولا أظن أن أي جداول اتصالات وردتني، ولكن ليس من شيء يتعلق فعلاً بالقضية، ولكن حددوا لي السياق العام لتحليل المواقع الخلوية التي سأعمل عليها. ميير: عرفت أنك أعددت مسودة وعدداً من المسودات لمكتب الادعاء وحصلت على تعليقات عليها؟. فيليبس: صحيح. ميير: هل وضعت تقريراً كخبير في هذا السياق الذي حصلت فيه على تغطية راجعة من الفريق الذي تعمل معه وطلب منك أن تحذف بعض المواقع؟ فيليبس: أنا لم أكتب تقريراً من هذا النوع، بالنسبة إلي هذا ليس تقريراً يتعلق بالقضية، فهذا تقرير عام بنظري. عادة أصيغ تقريراً يتعلق بقضية معينة أنظر فيها، وبالتالي هذا يعتمد على المواد التي وصلتني كي أجري التحاليل، أنا لم أجرِ تحليلاً لهذا التقرير. ما عرض علي هو أنه في سياق المنهجية المعتمدة لإجراء تحليل المواقع الخلوية ومن ثم صنفت ذلك عبر عدد من الأمثلة التي أنا اختبرتها من القضايا التي عملت عليها وذلك لإعطاء سياق للمفاهيم العامة هذه. القاضي وليد عاكوم (قاضٍ رديف في غرفة الدرجة الأولى): ما كان السبب وراء حذف بعض المواضيع؟ فيليبس: لم يبرروا لي المسألة، إن أرادوا مني حذف موضوع حذفته. المثال الذي أذكره هو إشارة للنظام السابق الذي كان معتمداً وعن طريقة تطور النظام الخلوي في بريطانيا، شعروا أن ذلك غير مهم وبما أن هذا الموضوع كان مختصاً فقط بالمملكة المتحدة، وهذا ما صنفته عندما قلت مواضيع متمحورة حول المملكة المتحدة، كان تبريراً صالحاً وقلت لا بأس بذلك، سأحذف هذا الموضوع في ما يتعلق بالتصنيف الجغرافي، وقلت إن هذا ربما جزء أساسي من التحليل عندما نتحدث عن تحليل المواقع الخلوية. القاضي عاكوم: تعني بذلك أنك لم تكن مقتنعاً بضرورة حذف هذه المواضيع، ولكنك فعلت ذلك لإرضائهم وحسب؟ فيليبس: كلا، كان الموضوع يتمركز فقط على المملكة المتحدة، وما حصل هو تنقيح للعمل الذي قمت به، وهذا الموضوع لم يكن ضرورياً وطلبوا مني حذفه فحذفته، ولكنه لم يغير إطلاقاً في محتوى التقرير. ميير: بناءً على الشروط المرجعية التي قدمها لك الادعاء لتقرير المقدمة، طلب منك أن تقدم معلومات حول العمليات المعنية بإنشاء وتخزين سجلات بيانات الاتصالات، صحيح؟ الشاهد: نعم. ميير: والنسخة الأولى أي النسخة 01 للبينة 549، أنت قدمت معلومات كافية ووافية حول إنشاء وتخزين سجلات بيانات الاتصال، صحيح؟ فيليبس: قدمت معلومات لا بأس بها، لا أستطيع أن أصنف ذلك ومثلاً العملية اللاحقة لإنشاء النظام، لأن هنالك بعض الخصائص المرتبطة بالنظام، وأنا لم أكن ذو خبرة في هذا السياق، وبحسب تصنيفي كان التقرير عاماً جداً والمعلومات عامة جداً لأن التقرير بطبيعته كان عاماً جداً. ميير: لننظر بسرعة إلى ما كنت قد أدرجته وما حُذف من التقرير، نطلب أن نعرض على الشاشة البند 40 من قائمة عروضنا والرقم المرجعي للأدلة 0325671. القاضي راي: وما هو رقم البينة؟ ميير: هذا لا يحمل رقم بينة، إنه المسودة الأولى للتقرير 549 وما سنراه هو المسودة الأولى مع ملاحظات مكتب المدعي العام. القاضي راي: ولغايات المحضر عنوان هذا المستند مقدمة إلى تحليل المواقع الخلوية كما هي مطبقة في شبكة «جي أس أم» إعداد فيليبس، وتم إعدادها للمحكمة الخاصة بلبنان، وهذه النسخة الأولى والتاريخ هو الخميس 2 آب 2012. ميير: هلا بدأنا من الصفحة 100 ونذهب إلى أسفل الصفحة، نستطيع أن نرى هنا القسم 8.7، وعنوانه الاحتفاظ وهذا المقطع هو استكمال للمقطع السابق من البينة 549، نستطيع أن نرى هنا سيد فيليبس عدد من الفقرات المعلمة باللون الأصفر، هل تذكر أن الادعاء طلب منك أن تحذف هذه الفقرات من التقرير؟. القاضي راي: سيد مير الفقرات المعلمة باللون الأصفر، هل أنتم علمتموها أم وصلتكم النسخة بهذا النسق؟ ميير: الخلفية الصفراء كانت موجودة على التقرير عندما تم الكشف عنه لنا، وكما نذكر تم الكشف عن النسخة التي أعدت في 2 آب 2012، وهذا هو التقرير كما وردنا مع هذه الفقرات المعلمة باللون الأصفر والمربعات الحمراء التي تتضمن تعليقات، الفقرات المعلمة باللون الأصفر حذفت من النسخة الأخيرة للتقرير. فيليبس: طرحت علي سؤالاً حول ما إذا كنت أذكر هذه الفقرات بالتحديد، وإذ أنه تم حذفها بناءً على طلب من مكتب الادعاء، جوابي هو ليس بالتحديد ولكنني متأكد من أنه لو طلب مني حذفها فحذفتها، وهذه ربما ترتكز فقط على السياق البريطاني فهي تشير إلى المملكة المتحدة، وأعرف أن هذا واقعاً حصل في المملكة المتحدة. أحياناً لا يكون من الفعّال لناحية الكلفة أن يتم إدراج بعض التفاصيل في الفواتير، فأنا أعرف أن هذا ما يحصل في تحليل المواقع الخلوية في المملكة المتحدة، وهذا يثير مشكلة. ميير: هلا انتقلنا إلى الصفحة التالية 101، هي كلها معلمة باللون الأصفر وتوافقني الرأي أن هناك بعض الفقرات المتمحورة على سياق المملكة المتحدة، ولكن أيضاً هناك بعض الفقرات التي تتعلق بتطبيقات عامة أكثر مثل الفقرة 8.8 حول المعايير والحاجة أن تكون هناك هيئة تتحكم بالبيانات، وأن تزود على الأقل توصيات، وأن هذا النوع من التحكم بالبيانات السابقة يتم استخدامها ربما لغايات جنائية، وأنت توافقني الرأي أن هذا تطبيق عام لا يقتصر فقط على المملكة المتحدة؟. فيليبس: هذا التقرير أعد بناء على طلب من رئيس الشرطة، وهذا النظام كان مستخدماً للخدمة المتعلقة بالادعاء الجنائي في المملكة المتحدة، والنسخة الأخيرة لهذه المعايير أخذت من العام 2010، والسبب أن هذه المعايير مطبقة بصورة خاصة للإجراءات الجنائية في المملكة المتحدة، وهنالك بنود معينة منها خاصة البندين 19 و33 متعلقة بالمملكة المتحدة بشكل حصري. ميير: وننتقل إلى الصفحة التالية 102، هنالك فقرة تتعلق بعمليات المصادقة الخارجية، وهي تتعلق بهيئة بريطانية في المملكة المتحدة، ولكن الفكرة هي أن تكون هناك هيئة تنظيمية خارجية عن الشركة الخلوية هي التي تتأكد من عمليات حفظ البيانات وانتاجها وتوليدها وتخزينها، أعني بذلك سجلات بينات الاتصال. إذاً، هذه مسألة عامة قابلة للتطبيق، أليس كذلك؟ فيليبس: نعم هذا ممكن، ولكن أنا ذكرت شيئاً هنا وتم حذفه أن هنالك عمليات تفقد من المصداقية والهدف منها التأكد أنه لا يتم فوترة أي زبون أو عميل بشكل فائق، وبالتالي كان لا بد من أن يكون هناك عمليات تدقيق خارجية. (انقطاع البث) ميير: التغطية المتوقعة كانت من النبطية d في هذه المنطقة؟. فيليبس: صحيح، ولكن كما تلاحظ من مخططات التغطية الفضلى التي تخص هذه المنطقة هي موجودة إلى يمين تخوم نبطية d. ميير: هل تذكر ما هي هذه التخوم، ليست هي النبطية c إن فكرت بالوثيقة السابقة؟ فيليبس: إلى غرب حاروف نجد c، الخلية استخدمها الهاتف وانتقلت مباشرة إلى النبطية c، وكان هنالك انشغال في ما يتعلق بالانفصال المكاني المحتمل، في حين أن ما يدل عليه هذا التقرير النبطية c قدمت تغطية ما في منطقة حاروف وطرف حاروف يحصل على التغطية الفضلى من الخلية التي استخدمها هذا الهاتف أولاً، مما يعني أنه لربما كانا مقتربين من بعضهما البعض، ولكن سأعيد النظر في هذه المسألة أثناء فترة الغداء. ميير: حسب الشرح الذي تم تقديمه هل من المنصف أن نطلق عليه اسم شذوذ؟ فيليبس: هو أمر شاذ بالنسبة للشبكة، فإنهم قدموا مخططات التغطية الفضلى ووجدوا شيئاً لا يمتثل مع هذه المخططات. ميير: شرح أن هنالك انعكاسات متعددة الإشارات، وليست خطأ بصرياً مباشراً، هل تشرح ما هو المقصود بذلك؟ فيليبس: أنا غير ملم بالمنطقة ولا بتضاريسها، ولكن ما يقولونه مع أن النبطية c موجهة نحو الجنوب، وأن هنالك جبالاً تقع في هذه المنطقة الجنوبية، وأن ذلك تسبب بانعكاسات تعكس الارسال المتجه نحو الجنوب أو ربما الجنوب الغربي والتي تنعكس حتى حاروف، وهي أقوى من الارسال المباشر المحتمل من النبطية d ميير: هل تتوقع أن يكون هذا الوضع عليه بشكل عادي أن يكون هنالك عدد من الإشارة المترددة، تكون أقوى؟. فيليبس: أعطيت مثالاً على ذلك في تقريري، حيث أن هنالك مواقع خلوية مناسبة أكثر غير مستخدمة لأن الاشارة الآتية من إشارة مجاورة أقوى. نعم، إن تردد الإرسال قد يحدث، وهذا نوع من الشائبة، ولكن لا نتوقع أن يحصل كثيراً في منطقة ريفية مقارنة بمنطقة حضارية. ميير: سؤال أخير من فضلك، في السطر الأخير من هذه الصفحة تذكر أن هنالك نموذج تغطية متوقع مستخدم لم يكن نموذج الخط الشعاعي، لم يؤخذ هذا في الاعتبار في انعكاس الإرسال المتعدد المسارات. إذا ما فهمت هذا بشكل صحيح، فهذا يعني أن نموذج التغطية المتوقع المستخدم من «أم تي سي تاتش» لا يأخذ في الاعتبار الإرسال المتردد على الإطلاق، هل هذا صحيح؟ فيليبس: نعم هذا ما يشيرون إليه هنا، أن نموذج خط الاشعاع إلى حد ما يكون مختلفاً، هو أكثر تعقيداً وهو يستلزم الكثير من الطاقة الاحتسابية، وأنا قرأت أن هذا لم يستخدم. ميير: وهذا يطبق على كل لبنان وليس فقط على هذه الخلية؟. فيليبس: أجد أنه من الصعب أن أصدق أن هذا ما حصل، إذ في المدن في المناطق الحضارية ليس لديك خط نظر مباشر، إذ إن الإرسال الذي تتلقاه يكون أخذ من مسارات متعددة. ميير: لماذا تجد من الصعب تصديق ذلك؟ فيليبس: لأنه ليس هنالك من نموذج تغطية يأخذ في الاعتبار الانعكاسات المتعددة المسارات. إذا ما كانت لدينا أنواع مختلفة من النماذج هنا، وهذا ما أقوله. هنالك بعض النماذج العامة المستخدمة وهي ليست بالضرورة حسابية وترتكز على تحليل الانتشار، وبالتالي إن ما يتم قياسه في البيئة الحضارية يأخذ في الاعتبار انتشار المسارات المتعددة الانعكاسات، بالتالي إن النموذج الذي استخدموه ربما كان مؤاتياً لنماذج ريفية، ولكن لا نتوقع أن يكون هناك الكثير من انعكاسات المسارات المتعددة. ولكن ضمن المدن حيث يوجد الكثير من المباني والعوائق إن الارسال المتعدد المسارات طبيعي وهو المعتمد، وهذا هو النموذج المؤاتي في بيئة مؤاتية، وهذا ما يستخدم بشكل عام في لبنان. ميير: ولكن لست على علم بأي نموذج تستخدمه شركة «أم تي سي تاتش»؟. فيليبس: هم لا يجرون قياسات لحزم التوقع، ولكن أعتقد أن النموذج الذي استخدم عندما قدموا إفاداتهم، هنا كان أكثر توسعاً. ميير: هذا الوقت ملائم لأخذ استراحة سيدي القاضي. القاضي راي: هل هناك من مسألة تعتقد أن على السيد فيليبس مراجعتها خلال استراحة الغداء لتسهيل الاستجواب الذي ستخضعه له؟ ميير: قد يكون لدي بعض الأسئلة للانتهاء من الحديث عن هذا المستند، وبالتالي لا أظن أنه توجد حاجة لأن يطلع السيد فيليبس على أي شيء إضافي. القاضي راي: حسناً سيد فيليبس نطلب منك أن تطلع على المستند خلال استراحة الغداء، نأخذ استراحة الآن، رفعت الجلسة. بعد الاستراحة ميير: ألاحظ أن هناك تقريراً يطلق عليه اسم هواتف المهمة الحمراء، وأعتذر يبدو أن هناك من تسلل إلى نظامنا وذلك ورد في البند 13، هل لنا أن ننتقل إلى الصفحة الثالثة من التقرير، هنا توجد قائمة بالخصائص التي تسمح بالمقارنة، والخصائص الاثنتا عشرة التي أشرت إليها إضافة الى ملخص عما إذا كانت تنطبق على الهواتف الحمراء، هل هذا صحيح؟ فيليبس: نعم صحيح. ميير: ولا نجد أي إشارة هنا إلى خصائص أولية؟. فيلبس: لا أعتقد أن ذلك ورد في أي من التقارير. ميير: ننتقل إلى هواتف المهمة الزرقاء، رقم البينة p1115. الصفحة 7 من هذه الوثيقة، نلاحظ القائمة التي تسمح بالمقارنة مع الخصائص الأولى، البعض منها ينطبق والبعض الآخر، هل هذا صحيح؟ فيليبس: نعم صحيح. ميير: ننتقل إلى الصفحة التالية وقائمة تتواصل وتستمر حتى الصفحة 9، ولا نجد أي إشارة إلى هذه الخصائص، صحيح؟ فيليبس: كلا، هذا ينطبق على مجموعات ثلاثة من الهواتف وتمت مقارنتها مع مجموعات من الهواتف تُقارن بالقائمة الأولية. ميير: ننتقل إلى الصفحة 3، النقطة الرابعة تبدأ بالمقارنة وسوف تلاحظ أن هناك مقارنة لهذه الهواتف الخمسة عشر، فما من شيء يظهر وجود 15 مستخدماً مختلفاً خلال الفترة الأوسع للعملية؟ الشاهد فيليبس: نعم، هذا كان رأيي آنذاك. ميير: وفي الفقرة التالية تتحدث عن مجموعة مغلقة من المستخدمين في الفترة ذات الصلة؟. فيليبس: نعم. ميير: وفي الفقرة التالية في نهايتها تقول ما من شيء يتسم بالاتساق يسمح بتحديد أن الهواتف الزرقاء تعمل في إطار مهمة محددة. الشاهد فيليبس: نعم صحيح، ولكن لا بد أن ننظر إلى الصورة في نطاقها الأوسع، الهواتف الحمراء أطلقنا عليها فريق التنفيذ، وكانت شغالة بين 14 من كانون الثاني وحتى 14 شباط، حيث توقف عملها في ذلك التاريخ، أما الهواتف الخضراء فكانت الرابط التنفيذي وعملت من تشرين أول حتى 14 شباط، أما الهواتف الزرقاء والسبعة الأولى على شبكة «ألفا» فبدأت عملها في كانون الأول 2003 ووصلت إلى تشرين الأول 2004، وأحد تلك الهواتف لربما الرقم الذي ينتهي بـ 72، هذا الرقم كان شغالاً لغاية عام 2006، إن أخذنا كل هذه المعايير وقارناها بالاستناد إلى المعايير المحددة، لا نستطيع أن نقول إن هذه المجموعة الأخيرة كانت مجموعة متماسكة، كانت هناك هواتف مختلفة وتوقف عملها في تواريخ مختلفة، هذا كان عندما عملت على الهواتف الزرقاء، ولكن عندما بدأت بمقارنة تلك المجموعة مع المجموعتين الأخريين في فترة قصيرة ومحددة من الوقت، وأنا أتحدث هنا عن الهواتف الزرقاء وبعدما قارنتها بالخضراء والحمراء، فالخصائص لا تُطبق على كل تلك المجموعات ولا تحمل سمة الهواتف المهمة، ولكن عندما نظرت إلى تلك الهواتف وانتبهت أنها ليست معرضة مثل المجموعتين الأخريين للحادثة بشكل مباشر، لاحظت أن الخصائص هذه تلبي احتياجات استخدام تلك المجموعة. ميير: لننتقل إلى موضوع آخر، هناك بعض المعايير وضعتها أنت تطبق على تلك الهواتف وأخرى لا، هل هذا صحيح؟. فيليبس: نعم صحيح. ميير: الهواتف الخضراء وردت في تقرير يحمل رقم البينة p1116، أود الانتقال إلى تقرير p1117 وهو هواتف المهمة المشتركة، البند هو البند السابع عشر من قائمة العروض، ننتقل إلى الصفحة 19، سيد فيليبس هذا الجزء الخامس من التحليل والعنوان هو ما هي هواتف المهمة، وننتقل إلى الصفحة 20، ننظر إلى النقاط 5 و1 و 3، نرى أن الخصائص الأخرى لم تعد مطبقة؟. فيليبس: لم تعد مطبقة لأننا كنا بالتلخيص هنا، أنا لا أتوقف عند كل هاتف على حدة في هذا الجزء بل قمت بتوصيف كل الهواتف سابقاً، لم أدخل في التفاصيل، أدرجت هذه المعايير سابقاً لإعطاء صورة كاملة وشاملة. ميير: ولكن أنا أرى أنك هنا تخليت عن خصائص لم تطبق في تلك القضية وأبقيت على خصائص أسميتها الخصائص الأولية. فيليبس: لا أعرف ما الذي تقصده عندما تقول تخليت عن بعض المعايير. ميير: لم تشر في هذا التقرير إلى هذه الخصائص، أليس كذلك؟ فيليبس: علي أن أطلع مجدداً على المعايير الأولية الأخرى لأرى. ميير: المعيار الذي نراه في الجزء «أ» مجموعة مستخدمين مغلقة و «ب» نرى اشتراك الهاتف الخلوي و«ج» نوع الجهاز الخلوي. القاضية ميشلين بريدي (قاضية في غرفة الدرجة الأولى): ما هو تاريخ هذا التقرير؟ ميير: التاريخ هو 29 حزيران 2015. انتقلنا سيد فيليبس إلى الصفحة 21 من هذا التقرير، وكما ترى لم يعد هناك من معايير، هناك بعض الفقرات وننتقل مباشرة إلى الاستخدام. فيليبس: لا أرى ولا أعلم ما المشكلة هنا، أنظر إلى 3 هواتف، وتوقفت عند المعايير الأولية لهذه الهواتف، لم أتحدث عن أولوية في الخصائص، هنا أوردت هذه المعلومات، عندما أعددت تقرير تحليل المواقع الخلوية استخدمت بعض المصطلحات وشرحتها، لكم تكن لدي أي معلومات خاصة بهذه القضية، وبالتالي استخدمت بعض المصطلحات العامة التي تسمح بالقول عن هاتف ما إنه هاتف خلوي، وهنا أعطيت بعض الأولوية لبعض المعايير. ميير: أنت لا ترى المشكلة في التخلي عن بعض المعايير والخصائص التي لا تطبق في هذه القضية؟ فيليبس: كلا، شرحت مثلاً أنه في بعض الأحيان الهواتف يتم شراؤها في الوقت نفسه، لربما تتحلى بأنها أرقام تسلسلية، هذا ما رأيته في السابق، ولكن هذا غير مهم، أنا هنا أركز على بعض الخصائص التي اعتبرتها أهم من غيرها. ميير: أنت في تقريرك الأولي تحدثت عن الطراز نفسه وأنها رخيصة؟ فيليبس: نعم. مير: لكن هنا تشير فقط إلى الثمن وقلصت من نطاق هذه الميزة لأنك لم ترَ أنه تم شراء الطراز نفسه من الهواتف. فيليبس: نعم لأن الفترة الزمنية ممتدة من كانون الأول 2003، ولا أعتقد أن هاتف نوكيا 1100 كان متوفراً في ذلك التاريخ، ثم انتقلنا إلى فترة كان هذا الهاتف الأكثر مبيعاً في العالم. ميير: ننتقل إلى أسفل الصفحة 12، تقول، عرضت الهواتف الخمسة عشر أي الزرقاء، أليس كذلك؟ فيليبس: نعم. ميير: تحدثت عن مجموعة فرعية من ستة هواتف وأنها انبثقت من تلك المجموعة الـ 15، يعني بحسب ما فهمت أنت انتقلت من عدم وصف الهواتف بأنها مهمة لتقول إنها تحلت ببعض خصائص الهواتف المهمة؟ فيليبس: كلا، أنا ما قلته إنه تم استخدامها لفترة طويلة، وبالتالي غاب عنصر الاتساق وشرحت السبب، وقلت إن الفترة ذات الصلة طويلة وبدأت في 13 كانون الأول حتى 15 شباط، بدأ استخدام هذه الهواتف في تواريخ مختلفة من كانون الأول 2003 وكانت هناك هواتف ألفا وأخرى mtc وهناك هاتف استخدم حتى عام 2006. ميير: أظهرت تلك الهواتف المعايير الأولية؟ فيليبس: هناك بعض الخصائص العملية مقارنة بما أطلق عليه سيم الخصائص الثابتة، أتحدث هنا عن نوع تسجيل الهواتف، أي الدفع مسبقاً ونوع الهاتف. ميير: أين نرى في تقاريرك، أي حديث عن هذه الخصائص؟ فيليبس: في العرض. ميير: أنت استخدمت هذه المصطلحات في العرض؟ فيليبس: لربما كلا، لكن أنا لم أختر العبارات وهذا ما نحاول عرض عليكم من المراحل، مرحلة الإعداد، مرحلة التنفيذ، وأيضاً النشاطات المرتبطة بمجموعة الهواتف. ميير: نرى في منتصف الصفحة فقرة تبدأ بالأعمال، أظهرت أن هناك 3 مجموعات من الهواتف الخلوية، الحمراء الزرقاء والخضراء وأظهرت بعض الخصائص التقليدية. فيليبس: هي الخصائص الأولية، أحاول استخدام مصطلحات مختلفة لشرح المفهوم نفسه. القاضي راي: لدواعي المحضر نحن لا زلنا ننظر إلى التقرير p1117. ميير: عندما وصلنا إلى هواتف المهمة المشتركة كنا قد ابتعدنا ووصلنا إلى الخصائص الأساسية، هل تذكر ذلك؟ الشاهد: نعم. ميير: أتحدث عن البند 28 من قائمة عروضنا. يمكننا أن نبدأ بالشريحة الثامنة. القاضية بريدي: سيد فيليبس، أنت من وضع كل هذه الخصائص، هل من شخص آخر في مكتب الادعاء أعد مثل هذا التحليل لهواتف المهمة؟ فيليبس: إن كان هناك شخص مماثل فأنا لا ألم بهذا الموضوع، أعتقد أن استخدام هواتف المهمة حصر بي أنا، لست أنا من وضع المصطلح ولا أقول إنني أول من طبق هذا المصطلح، أعتقد أنه قبل أن أبدأ العمل بمكتب الادعاء كان هناك مصطلح آخر مستخدماً، المؤكد أنني عندما ذكرت ذلك للسيد كاميرون كان مهتماً جداً. القاضية بريدي: أطرح عليك هذا السؤال لأن هناك ما يهمني حول نظرية البيضة أو الدجاجة ومن أتى قبل، عندما أخذوا هذه الهواتف من دون هذه التحاليل كلها ومن دون هذه الخصائص، في البداية المرحلة الأولى كيف حصل ذلك من باب الحدس؟ فيليبس: هل تتحدثين عني أنا أو عن مكتب الادعاء بشكل عام؟ القاضية بريدي: عن مكتب الادعاء بشكل عام، هنا في تحليلك هذا، هذه الخصائص بالتحديد عندما اكتشفوا هذه الهواتف وشكوا بمجموعة الهواتف هذه، شكوا بها قبل أن يبدأوا بتحليل الخصائص؟ فيليبس: ليس لدي فكرة على الاطلاق، لم يتم إبلاغي بذلك، وأنا أتيت للقيام بهذا العمل، والتقارير الأولى لم يكن لدينا الوقت الكافي لإنجازها، وبسبب التأخيرات بدأت العمل على هواتف الشبكة الخضراء وهواتف الشبكة المشتركة ولم يتم إعطائي تسلسلاً بالأعمال لأبدأ بإعداد التقارير، ولا أحاول أن أكون فظاً على الإطلاق، لكن بدا لي أن العمل كان عشوائياً بداية، لأن هنالك اشخاص كانوا يتولون هذا العمل وبعد ذلك قرروا أن أتولى أنا هذا العمل. القاضية بريدي: شكراً. ميير: ننتقل إلى الشريحة 9 وستبدو لنا 3 خصائص رئيسية مرتبطة بأهداف محددة لهواتف المهمة لمشتركين مجهولة الأسماء والهوية، سيد فيليبس، نعرف أن هذه الهواتف أو الإجراءات كانت ضرورية لتصنيف الهواتف المهمة. فيليبس: بالنسبة إلى النقطة الأخيرة لمجموعة المستخدمين المقفلة، هي ضرورية، وأقول إنه إن لم تكن هناك مجموعة مستخدمين مغلقة لا يمكن أن يكون لدينا هواتف مغلقة. ما نفعله هو ملخص للمعايير، لا أدري إن كنتم تخالفون الرأي معها، لكن من البديهي أنه لديكم بعض المشاغل بالنسبة لهذه النقاط، أنا لم أسلط الضوء على أنها النواحي الأهم من هواتف المهمة سابقاً، لكن لا أدري ما صلة ذلك. ميير: ما يهمني هو التغير في التحديدات المستخدمة لتحديد هواتف المهمة، ومع الوقت، هذه الخصائص التي لم تنطبق على القضية الحالية حذفت مما أصبح يُعرف الآن بالخصائص الرئيسية المحورية. فيليبس: بالنسبة إلى هذه الخصائص، مجموعة من المشتركين مجهولي الهوية، هذه اللائحة الأولية، نتحدث عن طريقة الاشتراك بالشبكة، الأمر كله يتعلق بالإبقاء على سرية هوية المستخدم، وبالتالي خاصية من الخصائص الثلاث التركيز على هدف مشترك، وهذا يتوافق تماماً مع مجموعة الخصائص الأولية التي ذكرتها. كما أوردت سابقاً، هواتف المهمة الحمراء كانت فكرتي أنا، أنا أعددت تقريراً موجزاً بشأنها ونتيجة لذلك أعطيت بعض الوقائع وأدرجتها في تقرير أوسع. ميير: يعني هناك مجموعة هواتف أعطيت لك؟. فيليبس: عندما أتى السيد كاميرون وعندما تعرفت إليه للمرة الأولى، كان هناك اجتماع كبير وأنا شرحت بعض نواحي تحليل مواقع الخلوي ومنها إعادة محاولة توجيه الاتصال، وتم إقصائي من الاجتماع، خرجت لأعمل على الكومبيوتر الخاص بي، وعندها نظرت إلى سجلات بيانات الاتصال المتعلقة بالهواتف الخلوية الحمراء، وعندما عدت إلى الاجتماع قلت للسيد كاميرون أعتقد أن الهواتف الحمراء مهمة، أعطني مهمة أسبوع وسأقدم لك تقريراً، وهذا ما شهده عدد كبير من الأشخاص، أؤكد لكم أن هذا ما حصل بالتحديد. القاضية بريدي: متى حصل ذلك؟ الشاهد: لست متأكداً، ربما 2013 أو 2014 ولكن أنا لدي مدونات حول عملي مع مكتب الادعاء، وبالتالي أستطيع أن أتأكد من التاريخ الذي بدأت فيه العمل على هذه التقارير. ميير: سيد فيليبس لكي تنظر أنت إلى سجلات بيانات الاتصالات، هل كان ذلك بالنسبة إلى سجلات متعلقة بالهواتف الحمراء فقط أم بمجموعة أوسع من سجلات بيانات الاتصالات؟ فيليبس: في ذلك الوقت تسلمت سلسلة من سجلات بيانات الاتصالات لكي أبدأ العمل على المستخدم المنفرد لمجموعة من الهواتف الخلوية، لا أذكر ما إذا كان لكل فرد من الشبكة الحمراء هواتف أخرى من رموز الألوان. في ذلك الوقت عندما أعددت تقرير الهواتف الحمراء، لم أكن أعرف أنه سيُطلب مني العمل على تقرير الهواتف المهمة الزرقاء، فسئلت إن كان بإمكاني العمل على تقرير الهواتف الخضراء، فقلت ليس لدي وقت. ميير: تقارير هواتف المهمة الثلاثة هي مجمل تحاليلك لهواتف المهمة ومجموعاتها في لبنان؟ الشاهد: كلا، أردت أن أذكر ذلك في عرض، لأن الهواتف الصفراء ذكرت ولكن لأنني لم أطلعكم على عرض «الباور بوينت» لم أذكر الموضوع، كانت هنالك هواتف صفراء لكل الأشخاص المنفردين الذين يستخدمون هواتف عدة. (تقطع في الصوت) القاضي راي: وصلنا إلى نهاية هذا اليوم، سيد ميير ما هي التقديرات، لنفهم أينما وصلنا من تقديراتك الأولية. ميير: لربما أنا بحاجة لجلسة غداً، لذلك لا زلت في تقديراتي. القاضي راي: ماذا عن محامي الدفاع الآخرين، هل ما زلتم على تقديراتكم أم لا؟ خليل: نعم حضرة الرئيس، نظراً لأن الاستجواب الرئيسي دخل في تفاصيل عديدة، وبما أننا نمثل مصالح السيد مرعي نحن لم نستجوب بعد هواصل فريق الدفاع في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان خلال جلسة غرفة الدرجة الأولى في لاهاي أمس، استجوابه المضاد لخبير الاتصالات جان إدوارد فيليبس بشأن افادته في التقرير الذي قدمه وكيل الادعاء لو ساليه بشأن الاقتران المكاني لهواتف المتهمين خلال الفترة الممتدة من 1 تشرين الأول 2004 ولغاية يوم الاغتيال في 14 شباط 2005. وسأل تشاد ميير، محامي الدفاع عن المتهم سليم جميل عياش، فيليبس عن زيارته للبنان، فأوضح الأخير أنه زار لبنان «مرة وهي كانت زيارة مخطط لها وأمضيت يومين أو ثلاثة هناك، أما الزيارة التالية فكانت عبارة عن وقفة سريعة في المطار، خرجت من الطائرة وذهبت إلى مكان ما وأعطيت بعض الحلويات وقيل لي أن أعثر على حقائبي على الطائرة ومن حسن الحظ فعلت ذلك ومن ثم توجهت إلى الممكلة العربية السعودية». وتطرّق ميير إلى الإجراء الذي يعتمده فيليبس عند صياغة التقارير لمكتب المدعي العام، فلفت فيليبس إلى أنه «عندما نتحدث عن التغطية الفضلى لا يمكن أن نقدم ذلك خلال يوم أو نصف يوم، بل يجب أن ندخل في سياقات تقنية وتكنولوجية للشبكة، وبالتالي شرحت هذه المبادئ وحاولت أن أعدّ تقريراً أكثر تماسكاً يستطيع المرء أن يقرأه ويجد فيه كل العناصر التي أشاروا إليها». وسأل عمّا ورد في تقرير من هواتف مهمة وخصائصها، فأشار فيليبس إلى أن «الهواتف الحمراء أطلقنا عليها فريق التنفيذ وكانت شغالة بين 14 كانون الثاني و14 شباط حيث توقف عملها في ذلك التاريخ، أما الهواتف الخضراء فكانت الرابط التنفيذي وعملت من تشرين الأول حتى 14 شباط، أما الهواتف الزرقاء والسبعة الأولى على شبكة (ألفا) فبدأت عملها في كانون الأول 2003 ووصلت إلى تشرين الأول 2004، وأحد تلك الهواتف لربما الرقم الذي ينتهي بـ 72، هذا الرقم كان شغالاً لغاية عام 2006، إن أخذنا كل هذه المعايير وقارنا بالإستناد إلى المعايير المحددة، لا نستطيع أن نقول هذه المجموعة الأخيرة كانت مجموعة متماسكة، كانت هناك هواتف مختلفة وتوقف عملها في تواريخ مختلفة، هذا كان عندما عملت على الهواتف الزرقاء، ولكن عندما بدأت بمقارنة تلك المجموعة مع المجموعتين الأخريين في فترة قصيرة ومحددة من الوقت، وبعدما قارنتها بالخضراء والحمراء، اتضح أن الخصائص لا تطبق على كل تلك المجموعات ولا تحمل سمة الهواتف المهمة، ولكن عندما نظرت إلى تلك الهواتف وانتبهت أنها ليست معرضة مثل المجموعتين الأخريين للحادثة بشكل مباشر، لاحظت أن الخصائص هذه تلبّي احتياجات استخدام تلك المجموعة». وأوضح أنه «لو لم يكن هناك مجموعة مغلقة لما كان لدينا شبكة هواتف مغلقة»، مشيراً إلى أن «كل شخص من شبكة مجموعة الهواتف المهمة كان لديه هواتف أخرى من الألوان الأخرى الصفراء والزرقاء والخضراء». ورفعت المحكمة جلساتها إلى الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم الأربعاء، بتوقيت بيروت. وفي ما يلي وقائع الجلسة: القاضي دايفيد راي (رئيس غرفة الدرجة الأولى): صباح الخير لكم جميعاً، هل من مسائل تمهيدية نتطرق اليها قبل مواصلة الاستماع إلى إفادة السيد فيليبس؟ لا شيء من الفرقاء. أما أنا فلدي مسالة أتطرق اليها وهي طلب الادعاء بموجب المادة 154 المتعلق بقبول جدول عائلي وهو ورد في المستند 3085 والذي أودع بتاريخ 18 نيسان 2017، وبحسب هذا الطلب هناك روابط وصلات عائلية مرتبطة بالمتهمين مهمة للأدلة الخاصة بنسب الهواتف الخلوية، وهي مرتبطة أيضاً بإفادة السيد دونالدسن، وتفيد الفقرة 16 من هذا الطلب إلى ما يلي: يعتبر الادعاء أن إضافة هذه البيانات في هذا الوقت إلى قضية الادعاء في حين أن إفادة السيد دونالدسن ستبدأ في أيار 2017، لا تؤدي إلى أي ضرر سيلحق بجهة الدفاع، وتشير الفقرة 14 من هذا الطلب إلى أن هذه الصلات العائلية مهمة وذات الصلة بإفادة السيد دونالدسن. إذاً، في هذه الحالة وبما أنه من المفترض أن يبدأ السيد دونالدسن بإفادته في وقت ما من الأسبوع المقبل، أود الإشارة إلى أن الادعاء أودع هذا الطلب بطريقة متأخرة خصوصاً أن المهلة الزمنية الممنوحة للرد على الطلب هي أسبوعان تنتهي بحلول الفترة التي سيبدأ بها السيد دونالدسن الادلاء بإفادته. إذاً، نرجو من الفرقاء الرد في الوقت المحدد، هل يعتبر الادعاء أن على الغرفة إصدار قرار في ما يتعلق بهذا الطلب؟ دوساليه (ممثل الادعاء): أعتقد أنه في ما يتعلق بالمنهجية المسألة غير مهمة، ويمكننا أن نبدأ بإفادة السيد دونالدسن، ولكن ما أن نبدأ بالحديث عن كل متهم على حدة عندها ستصبح هذه المعلومات مهمة. القاضي راي: لماذا أودع هذا الطلب بهذا الشكل المتأخر؟ فمن المتوقع أن تبدأ إفادة السيد دونالدسن قريباً، وذلك معروف منذ فترة من الوقت، كان من المتوقع أن يبدأ في الأسبوع الأول أو الثاني من أيار، وأعتقد أن على الغرفة أن تحظى بالوقت الملائم للتفكير بذلك ولاتخاذ قرارها وتقديم هذا الطلب بهذا الشكل المتأخر، أي قبل أسبوعين من بدء شهر الادلاء بإفادته، وهذه تعتبر مسألة متأخرة. دوساليه: الطلب ليس موجوداً أمامي، ولكن على حد علمي أن العناصر التي تحدثنا عنها في هذا الطلب تشكل جزءاً من الأدلة، ولكن أردنا فقط أن نقدمها بطريقة تسمح بعرض أدلة السيد دونالدسن بطريقة أكثر فائدة. هذه المعلومات لا تتضمن أي معلومات جديدة، ولكن طريقة تقديمها تسمح للسيد دونالدسن للتطرق إلى مسائل محددة. إذاً، كل ما ورد في هذا الطلب معلومات قديمة قدمت في السابق، لكن نطالب فقط بالسماح للسيد دونالدسن بالتطرق إليها بطريقة محددة، وأود العودة إلى بعض تفاصيل هذا الطلب. القاضي راي: حسناً، أريد منكم أن تبلغوا المسؤولين المعنيين في مكتب المدعي العام أن الغرفة مستاءة من هذا الطلب المتأخر. البارحة كان معنا السيد ميلن الذي وقف واشتكى من الطلبات التي أودعتها جهة الدفاع والتي تهدف إلى استثناء بعض أجزاء من إفادة السيد دونالدسن، وهو كان على حق بذلك، أما اليوم فيقع اللوم على عاتقكم. أنتقل الآن إلى جهة الدفاع، هل من معارضة لهذا الطلب؟ وهو قدم منذ أسبوع بالتحديد، نعتقد أنكم في موقع يسمح لكم بتكوين فكرة عن موقفكم في ما يتعلق بهذا الطلب. تشاد ميير (ممثلاً مصالح المتهم سليم جميل عياش): صباح الخير حضرة القضاة، ما زلنا نراجع هذا الطلب، وهناك بعض التفاصيل الجديدة بعض الشيء، وهناك بعض الصلات التي حددت الآن، ولكنها لم توضح في السابق، لهذا السبب نحن طلبنا فترة الأسبوعين قبل أن نرد على هذا الطلب. جاد خليل (ممثلاً مصالح المتهم حسن حبيب مرعي): في ما يتعلق بالطلب 3085 الذي تطرقتم إليه للتو، نحن سوف نودع طلباً ورداً خطياً ضمن المهلة الزمنية المحددة، نحن نعمل على رد على الطلب 3084 وسنتطرق إلى هذا الطلب في حينه أيضاً، شكراً لكم. ناتالي فون فيستينغهاوزن (ممثلاً مصالح المتهم حسين حسن عنيسي): حضرة القاضي أنا بحاجة إلى مراجعة هذه المسألة وأعطيكم رداً بعد الاستراحة. جَفْ روبرتس (ممثلاً مصالح المتهم أسد حسن صبرا): نحن ما زلنا نتناقش في هذا الطلب، وليس هناك أي طلب لتقديم ردود عاجلة، ولهذا السبب نحن بحاجة للأسبوع الإضافي. نحن نقوم بمراجعة هذا الطلب وسنرد في الوقت الملائم. القاضي راي: سيد دوساليه قلت منذ قليل إن القرار ليس ضرورياً في ما يتعلق بالمنهجية المعتمدة في أدلة السيد دونالدسن، متى تتوقعون أنكم ستحتاجون لقرار بشأن هذه الأدلة؟ وأقول ذلك على ضوء المسائل الأخرى التي على الغرفة التطرق إليها بما في ذلك الطلب المشترك الذي أودعته جهة الدفاع عن السادة مرعي وعياش، لإقصاء بعض أجزاء إفادة السيد دونالدسون وعلينا التعامل مع ذلك. دوساليه: أعتقد في نهاية الأسبوع المقبل ستكون الفترة الضرورية لإصدار قرار، عندها سنبدأ بالحديث عن المتهم الأول. القاضي راي: ما هو اليوم الأخير بحسب القواعد؟ أحاول احتساب التواريخ، هل ستكون المهلة 3 أو 4 أيار؟ إذا ما أخذنا في الاعتبار أيام العطلة، وأننا سنبدأ بالعد في اليوم الذي يتلى تاريخ إيداع الطلب. ميير: بحسب القواعد أعتقد أن علينا أن نحتسب فترة 14 يوماً، اعتباراً من اليوم الذي أودع فيه الطلب وهو أودع في يوم 18، وأعتقد أن مهلة الرد هي 2 أيار هذا ما قيل لي، ولكن سأطلب التأكد من ذلك. القاضي راي: أعتقد أنه في ظل الظروف ونظراً لتعقيد هذه المسألة الرد بحلول 2 أيار سيكون مسألة مبررة، ولا أعتقد أن الأمر سيشكل أي مشاكل. إذاً، سنحدد مهلة الرد بحلول 2 أيار، سيد فيليبس سنواصل الاستجواب المضاد من قبل السيد مير؟. ميير: صباح الخير، سيد فيليبس. إدوارد فيليبس (خبير في شؤون الاتصالات): صباح الخير سيدي، وصباح الخير حضرة القضاة. ميير: أود أن أبدأ صباح اليوم من خلال العودة إلى مسألة وردت في محضر جلسة البارحة للتأكد من أنها وردت بشكل صحيح. البارحة بتاريخ 24 نيسان 2017 وفي المحضر الموقت الصفحة 92 أطلب عرض ذلك على الشاشة، في الأسطر من 7 حتى 9 كنا نتحدث عن الأوقات التي زرت فيها بيروت وقلت لقد زرت المكان مرة ثانية ولكنني بقيت في المطار، وفي السطر التالي قلت خرجت من المطار، هل قلت ذلك أم قلت أنك لم تخرج من المطار؟ فيليبس: عذ

Blog Roll